السيناريو
وكيل عقاريّ يعمل في 6 أكتوبر منذ عامَين. يُغلق صفقتَين كلّ شهر بمتوسّط عمولة 30 ألف جنيه للصفقة. المكتب التقليديّ يمنحه 50% من العمولة. يحتفظ بـ 15 ألف جنيه من كلّ صفقة، أيْ 30 ألف جنيه شهريّاً.
يسمع عن RE/MAX. عمولة 80%. يحسب: نفس الصفقتَين، لكنّه يحتفظ بـ 24 ألف جنيه من كلّ واحدة. 48 ألف جنيه شهريّاً.
فرق 18 ألف جنيه كلّ شهر.
يتردّد. يسأل نفسه: هل الانتقال يستحقّ؟
نحسب له 36 شهراً. رقم واحد.
الحساب: 36 شهراً في مكتب تقليديّ
صفقتان شهريّاً × 30 ألف جنيه عمولة إجماليّة = 60 ألف جنيه عمولة شهريّة إجماليّة.
المكتب التقليديّ يأخذ 50%. يحتفظ الوكيل بـ 30 ألف جنيه شهريّاً.
36 شهراً:
30 ألف × 36 = 1,080,000 جنيه (مليون وثمانون ألف جنيه).
هذا ما يحتفظ به من دخله خلال ثلاث سنوات.
الحساب: 36 شهراً في RE/MAX
نفس الصفقتَين شهريّاً. نفس العمولة الإجماليّة: 60 ألف جنيه.
لكنّ RE/MAX تمنحه 80% من كلّ صفقة. يحتفظ بـ 48 ألف جنيه شهريّاً.
36 شهراً:
48 ألف × 36 = 1,728,000 جنيه (مليون وسبعمائة وثمانية وعشرون ألف جنيه).
الفرق
1,728,000 − 1,080,000 = 648,000 جنيه (ستمائة وثمانية وأربعون ألف جنيه).
خلال 36 شهراً، الوكيل في RE/MAX يحتفظ بـ 648 ألف جنيه إضافيّة مقارنة بالمكتب التقليديّ.
نفس العمل. نفس العملاء. نفس الجهد.
الفرق الوحيد: مَن يأخذ نصف عمولتك.
ماذا لو زاد الإنتاج؟
لنفترض أنّ الوكيل طوَّر مهاراته بعد السنة الأولى. بدأ يُغلق ثلاث صفقات شهريّاً بدلاً من اثنتَين.
في المكتب التقليديّ (بعد 12 شهراً):
3 صفقات × 30 ألف عمولة إجماليّة = 90 ألف جنيه شهريّاً إجماليّة.
يحتفظ بـ 45 ألف جنيه شهريّاً.
في RE/MAX (بعد 12 شهراً):
3 صفقات × 30 ألف = 90 ألف إجماليّة.
يحتفظ بـ 72 ألف جنيه شهريّاً.
فرق 27 ألف جنيه كلّ شهر.
على مدى 24 شهراً التالية (باقي الـ 36 شهراً):
27 ألف × 24 = 648 ألف جنيه فرق إضافيّ.
كلّما زاد إنتاجك، اتّسعت الفجوة.
التكلفة الخفيّة: الوقت
المكتب التقليديّ غالباً يُثقل كاهل الوكيل بمهامّ إداريّة: إعداد عقود، متابعة أوراق، تحديث بيانات داخليّة. بعض الوكلاء يقضون 12 ساعة شهريّاً في هذه المهامّ.
في RE/MAX، الفريق الإداريّ يتولّى معظمها. الوكيل يركّز على الصفقات.
12 ساعة محرَّرة × 36 شهراً = 432 ساعة.
لو استثمرها في توليد عملاء أو معاينات أو تطوير مهارات، كم صفقة إضافيّة يُغلق؟
لو أضاف صفقة واحدة كلّ شهرَين بسبب الوقت المحرَّر:
18 صفقة إضافيّة × 24 ألف جنيه (حصّته من عمولة 30 ألف بنسبة 80%) = 432 ألف جنيه دخل إضافيّ.
الوقت يُحوَّل إلى دخل.
ماذا عن الرسوم؟
RE/MAX تفرض رسوماً شهريّة ثابتة (عادةً بين 2,500 و3,500 جنيه حسب الباقة). بعض الوكلاء يتوقّفون هنا. «أدفع رسوماً؟»
لنحسب.
لو افترضنا 3,000 جنيه شهريّاً × 36 شهراً = 108,000 جنيه.
الفرق الذي حقّقه الوكيل بعمولة 80% خلال 36 شهراً (حسب السيناريو الأوّل): 648,000 جنيه.
بعد خصم الرسوم: 648,000 − 108,000 = 540,000 جنيه صافي فرق.
لا يزال أعلى بنصف مليون جنيه.
الرسوم ليست عائقاً. هي استثمار في بنية تمنحك أدوات تسويق عالميّة، CRM احترافيّ، تدريب مستمرّ، وعلامة تجاريّة تفتح أبواب عملاء لا يثقون في مكاتب مجهولة.
السيناريو الواقعيّ: وكيل في الشيخ زايد
وكيل انضمّ إلى RE/MAX Jareed في 2022. كان يُغلق صفقة ونصف شهريّاً في مكتب سابق بعمولة 60%. بعد 18 شهراً في RE/MAX، رفع إنتاجه إلى صفقتَين ونصف شهريّاً.
السبب (بحسب شهادته): «توقّفتُ عن قضاء ساعات في إقناع عملاء بمصداقيّتي. RE/MAX تفعل ذلك نيابةً عنّي. أركّز على الإغلاق فقط.»
خلال 36 شهراً، حقّق دخلاً صافياً (بعد الرسوم) يفوق ما كان سيحقّقه في المكتب السابق بـ 720 ألف جنيه.
رقم موثَّق من سجلّات الصفقات الداخليّة لدى RE/MAX Jareed.
لماذا يتردّد البعض؟
الخوف من الانتقال.
الوكيل يعتاد على بيئة معيّنة. يعرف زملاءه، مديره، طريقة العمل. الانتقال يبدو مُقلِقاً.
لكنّ الحساب بسيط: هل تريد أن تحتفظ بـ 50% من جهدك، أم 80%؟
الراحة النفسيّة لا تدفع فواتير. الدخل الحقيقيّ يفعل.
متى يستحقّ الانتقال؟
عندما تُغلق صفقة واحدة شهريّاً على الأقلّ. تحت هذا المستوى، الرسوم الشهريّة قد تُثقل.
لكن لو كنت تُغلق صفقتَين أو أكثر شهريّاً، الحساب يميل لصالح RE/MAX بهامش ساحق.
المنطقة مهمّة أيضاً. في 6 أكتوبر، الشيخ زايد، أو الحزام الأخضر، العملاء يفضّلون علامات تجاريّة معروفة. RE/MAX اسم عالميّ. يفتح لك أبواب كمباوندات كبرى (Sodic West، Allegria، Palm Hills، O West) قد لا يفتحها مكتب محلّيّ.
الخلاصة: 36 شهراً من الدخل
السيناريو الأساسيّ (صفقتان شهريّاً، عمولة 30 ألف للصفقة):
- المكتب التقليديّ (50%): 1,080,000 جنيه خلال 36 شهراً.
- RE/MAX (80%): 1,728,000 جنيه خلال 36 شهراً.
- الفرق (بعد الرسوم): 540,000 جنيه على الأقلّ.
نفس الجهد. نفس الساعات. فرق نصف مليون جنيه.
الانتقال ليس قراراً عاطفيّاً. إنّه حساب.